أطفالٌ على دروبِنا ساروا سلبوا الأماكنَ منّا مكثوا فوقَ مقاعدِنا عند ضفافِ الدار
و الوردُ
سامَرَ جلستَنا
و ظلّل الحورُ جَمعَتنا
و نبَضَ لنا المساءُ
أشواقاً و أسرار