ذرفَت ورودُ الشفاه
أحرفاً
في خوابي كلماتٍ خمرية
أمّا العيونُ فأودعتني
رُحبَ حلمِ العشق
فوق سُحُبٍ وردية
وعَذبُ الهمس
أذاب الروحَ كالشَهد
في كأس الهوى
وترنّم في ألحانٍ ملائكية
كلماتٌ مُدونة بإملاء الوجدِ
تذوي الشفاه
وتأنس الحلمَ في عينيّ
وإذا ما الليل أطبقَ الأهداب
يوم الهجران
فأُحيي في النهارِ ذكرى وأسيّة
و سهَرُ الوصالِ يسهو
فوق كتفِ السحرِ
فيبوح للصبح بأسرارٍ خفية
فيبوح للصبح بأسرارٍ خفية
وكلّما هممتُ الرحيلَ
ًترنّمت الورودُ أشواقا
ّوأوصدت الأصفادَ في يدَي
فإذا ما متّ
أودعوني ظلّ الياسمين
ِواكتبوا فوق الشاهد
هنا الهوى
أردى الفتى
...لكنه يحيا في قلبِ من هوى
و للحكاية بقيّة
No comments:
Post a Comment