عالقٌ أنتَ هُنا
يستحيلُ الرحيل...
أ خطبُ الدهرِ هذا
لذنبٍ لا يُغتفر
أو لبِئس
المصير؟
على مذبح الإنتظار
ّمثل الرق
ِمسلوب الجناح
يشكو الإنكسار
مثل
حاكمٍ مهزومٍ
يؤنس منفى الوحشةِ
ويختمُ عهداً بالفرار
أين ذاك الفتى ؟
يزرعُ الأملَ
، وردةَ ضياءٍ في الدُجى
وعند السَحر
نحو النجوم يَنثر الوردُ أعطار
ُذلك النسر
عانق سنا الشمس مِصباحًا
عانق سنا الشمس مِصباحًا
في العُلى
والتحف السماءَ دار
والتحف السماءَ دار
والقدرُ يُبدعُ في روايات
ٍمن محطة صبر
ٍالى مثوى ألم
و العمر يولي الإدبار
عالقٌ هُنا
تروي العذابَ دمعًا
مساءً و صباح
َوتُمسك الأمل
ورداً نازفًا
يواسي الغمّ بالجراح
ٍتمضي في ثنايا حُلم
تنشد بزوغ فجرِ الأمل
مشرقاً وضّاح
فيرحل الحلمُ صريعًا
و يبتسمُ اليأس راقصًا
ِفوق كفنِ الصبر
و مرقد الكفاح
No comments:
Post a Comment