... ٍآه من ثقلِ الخطواتحين نخطو دون أن نسيركأن الدروبَ ترسو فينا ولا نمضي
لستُ أدري إن كنتُ أنا ... ْمن رحلتَام أن الأماكن ٍسئمت حكايات عمرو تاهت عني
أحضُن ظلاّ معيْو أياماً ولّت ... فلا النسيان يغفو ِولا الزمن يمحوِطيفَ الشجَنِ
أحضُن ظلاّ معي
ْو أياماً ولّت
... فلا النسيان يغفو
ِولا الزمن يمحو
ِطيفَ الشجَنِ
يحضرُ الرحيلُ في صحوتي و سُهادي ِيتوارى في هواء الصدر يناجي ما مضى يصبح شيئا مني
ِ عشقُ المكان يسبقني حين أخطو ًويتأخر حسرة ...حين أمضي ِيتيهُ في الدروب ِيعبثُ في الحزن
أتركُ هناك ّابواباً توصدُ الصمتَ عليْونوافذ تُكبّل الهمساتُوجدرانا تبوح ٍمع كل تنهيدة بأسرارٍ للغيبِ عني
يمتدُ في الدربِ ،يُتمُ الحكايات يُلوّح لي ٍمع كل غياب حبيب ِمع كل وعدِ مؤجليعيدُ ترتيبَ الزمنِ
وعلى أعتابِ الوقت
... يَحينُ ختامُ القصيدة
يجول دمع الذكرى في المقلتين
يعانقُ حروفاً دافئةً في القلب
يكتب أروع الأبيات
... يكتبني
فتكتملُ القصيدة
No comments:
Post a Comment