Friday, May 8, 2026

تكتمل القصيدة

... ٍآه 
من ثقلِ الخطوات
حين نخطو دون أن نسير
كأن الدروبَ ترسو فينا 
 ولا نمضي

 
لستُ أدري إن كنتُ أنا
 ...   ْمن رحلت
َام أن الأماكن
 ٍسئمت حكايات عمر
و تاهت عني


أحضُن ظلاّ معي
ْو أياماً ولّت 
... فلا النسيان يغفو   
ِولا الزمن يمحو
ِطيفَ الشجَنِ


يحضرُ الرحيلُ
 في صحوتي
 و سُهادي 
ِيتوارى في هواء الصدر 
يناجي ما مضى
  يصبح شيئا مني


 ِ عشقُ المكان
      يسبقني حين أخطو       
ًويتأخر حسرة
 ...حين أمضي
 ِيتيهُ في الدروب
 ِيعبثُ في الحزن


 أتركُ هناك 
ّابواباً توصدُ الصمتَ علي
ْونوافذ تُكبّل الهمسات
ُوجدرانا  تبوح
 ٍمع كل تنهيدة بأسرارٍ
 للغيبِ عني


يمتدُ في الدربِ 
،يُتمُ الحكايات 
يُلوّح لي
 ٍمع كل غياب حبيب
 ِمع كل وعدِ مؤجل
يعيدُ ترتيبَ الزمنِ


وعلى أعتابِ الوقت
 ... يَحينُ  ختامُ القصيدة
يجول دمع الذكرى في المقلتين
يعانقُ حروفاً دافئةً في القلب
يكتب أروع الأبيات
... يكتبني

فتكتملُ القصيدة

 


No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...