Wednesday, May 14, 2025

بُشُر السماء


 

في ليلةِ  دُجى ارتحلتَ

ناصراً مُعتصِم

وطيفُكَ

مع كلّ شروقِ  شمسٍ

يرتسم

 

لستَ بنجمٍ أو بقَمرٍ

ولستَ بشُهُبِ

أنت فلكُ السَنا

والكونُ  منك  ينتظم

 

جليلٌ من رفَضَ الهوانَ

في ملحمةٍ

وخطّ بالأهدابِ وطناً

هيهات أن ينهزِم

 

تمضي السنونُ

ولك  أسمى منزلةٍ

و في الفؤادِ  نُدبٌ نازفٌ

لا يلتحِم

 

وشوقُ الفقدِ يتّقدُ حسرةً

و شجا

و تأوُه جُرحِ العمرِ

 يئنُّ ولا يلتئم

 

ذَرفنا الدمعَ

  فوق أحلامٍ منثورةٍ

فسطّرتَ بدماءٍ تاريخاً

مُشرقاً يبتسم

 

عقَدنا العِشقَ

فوق كلّ دربٍ  قوساً

فإذا بالاقواسِ فوقَ جروحِنا

تنهدم

 

يا من روى البسيطةَ

عزّاً و فخرَ

بُشرُ السماءِ أنتَ

ومنك سؤدد الأمم 

 

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...