Wednesday, June 5, 2024

القبطان

من أنتَ ؟  
من سوّاكَ قبطان 
ومن أعلنك حاكماً
أميراً  أو سلطانَ 

 
    في يُمناك      
أمسكت دفّة  قبيلةٍ 
وفي يسراك
أشهرتَ الذّل والهوانَ


  عجباً  
منذ مئة عامٍ  
و أكثر  
   أيّ خطابٍ  أوجدت     
فأسرت  قلوباً
وسكنت الوجدانَ

 أيّ  إكسيرٍ  قد مزجت
 يُحييك   دهراً  وأزمانا

 أيّ تهويدةٍ  قد  أنشدت 
 تُرقدُ أجيال البؤس
وتوقظ الحرمانَ 


وتَلوتَ
البيانَ والقرار  
  إنه الرقم واحد   
أو الرقم إثنان
وأكثر...
لا يهُم
فإن عصر زوال الظلم
وفجر  التحرر 
قد حانَ   


زعمت
  وأسلفت  
   الغرب والشرق  و تلوت صلوات  
 و أكملت الطقوسَ والألوان 


 وماذا بعد؟ 
أين الزهر في ربوعنا
 ؟والورود
أين الزرع في سهولنا
و الجرود ؟
أنّى الوطنُ يسود
وتتحطم القيود ؟


 فالحرية أضحت رايةً
تعلو سوجاً 
تنسج خطوط وهمٍ
 تُسّمى حدود

No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...