Monday, July 14, 2025
باقة حب وحنين الى ابنتي بمناسبة زفافها (REVE )
Wednesday, May 14, 2025
بُشُر السماء
في ليلةِ دُجى ارتحلتَ
ناصراً مُعتصِم
وطيفُكَ
مع كلّ شروقِ شمسٍ
يرتسم
لستَ بنجمٍ أو بقَمرٍ
ولستَ بشُهُبِ
أنت فلكُ السَنا
والكونُ منك
ينتظم
جليلٌ من رفَضَ الهوانَ
في ملحمةٍ
وخطّ بالأهدابِ وطناً
هيهات أن ينهزِم
تمضي السنونُ
ولك أسمى منزلةٍ
و في الفؤادِ نُدبٌ نازفٌ
لا يلتحِم
وشوقُ الفقدِ يتّقدُ
حسرةً
و شجا
و تأوُه جُرحِ العمرِ
يئنُّ ولا يلتئم
ذَرفنا الدمعَ
فوق أحلامٍ منثورةٍ
فسطّرتَ بدماءٍ تاريخاً
مُشرقاً يبتسم
عقَدنا العِشقَ
فوق كلّ دربٍ قوساً
فإذا بالاقواسِ فوقَ
جروحِنا
تنهدم
يا من روى البسيطةَ
عزّاً و فخرَ
بُشرُ السماءِ أنتَ
ومنك سؤدد الأمم
Thursday, April 10, 2025
الخَلَف
في يوم الذكرى
هبّ الخلَف من سُبات
انتفضْ و
إلتفّ بألوان ثورة
رفَضْ و
غبارُ عُتقٍ عن ماضٍ أزال ...
قيل لهُ
هذا يومٌ للمجد،
للإحتفال
عندنا ...القمرُ سهل المنال والنجمُالعزُّ فينا وهنا الجمال
منّاالسلفُ
ونِعمَ الخلف
والبدرُ يسجدُ في تلالنا
والهلال
سرّ فخوراً
فهذا زمنٌ للشموخ
وذاك دهرٌ للكمال
عزٌ توطّنَ في الخلود ...
أبطالُنا نجومِ الدروب
في الليال
ارفع راياتك زهواًليسمو بك المجدُ ويعبرُ الأجيال
فارتقي الجبال و اسعى في المدى إن النصرَ آتٍ لا محال
Tuesday, April 8, 2025
أنت هنا
عالقٌ أنتَ هُنا
يستحيلُ الرحيل...
أ خطبُ الدهرِ هذا
لذنبٍ لا يُغتفر
أو لبِئس
المصير؟
على مذبح الإنتظار
ّمثل الرق
ِمسلوب الجناح
يشكو الإنكسار
مثل
حاكمٍ مهزومٍ
يؤنس منفى الوحشةِ
ويختمُ عهداً بالفرار
أين ذاك الفتى ؟
يزرعُ الأملَ
، وردةَ ضياءٍ في الدُجى
وعند السَحر
نحو النجوم يَنثر الوردُ أعطار
عانق سنا الشمس مِصباحًا
والتحف السماءَ دار
والقدرُ يُبدعُ في روايات
ٍمن محطة صبر
ٍالى مثوى ألم
و العمر يولي الإدبار
عالقٌ هُنا
تروي العذابَ دمعًا
مساءً و صباح
َوتُمسك الأمل
ورداً نازفًا
يواسي الغمّ بالجراح
ٍتمضي في ثنايا حُلم
تنشد بزوغ فجرِ الأمل
مشرقاً وضّاح
فيرحل الحلمُ صريعًا
و يبتسمُ اليأس راقصًا
ِفوق كفنِ الصبر
و مرقد الكفاح
Tuesday, March 11, 2025
حقائبُ السفر
حقائبُ
السفر
(الى
الأخ والصديق العزيز بمناسبة سفره الى الولايات المتحدة الاميركية/ شباط
2025)
أراكَ تضمُّ الى حقائبِ السفر
زمنَ
ٍ وذُخرَ عُمرٍ عِطرَ
ومحبة
القلوب
ها
هو القلبُ يفيضُ حُبّاً
ويحضنُ
أطيافَ قريةٍ و باقةً
من عِتقِ
الدروب
غداً تمضي مسافراً
فمن
يا ترى
سيُضيءُ
دربَ الدارِ
تبسُّماً
و حبّاً
في المساءِ
وعند الغروب...
حينما
يُكحّلُ الليلُ هُدبَ البدرِ
فيطوفُ
في سديمِ الظلام
رويداً
رويداً
ثم
يذوبْ
وغداً،
أرى
الحنينَ يَفيضُ في المِقلتين
يسمو
مع هجرةِ طيرٍ
يُسابقُ
الريحَ والهَبوب
فيعودُ
بلسماً
لقرية العُشقِ
يُشفي
ما خطّ
الهِجران فيها
من جروحٍ و نُدوب
Monday, September 9, 2024
لغة صمتي انتِ
أقرأ دواوين الحب
الأوطانالأرض و
قصائد فرحٍ حيناً
وآهات حزنٍ
أحيان
لا أفقه
روح الشعر فيها
لست أدري أيّ لغةٍ هذه
وكيف تُكتب الأوزان
أُعيد قراءتي
نسيجاً أجمعُ الحروفَ
فوق منابرٍ يرتمي
تزهو صوراً
وتعزف ألحان
فأتلو حبّي
نشودةَ غصنٍأ
يحلمُ الربيعِ زهوراً وألوان
يتلو صلاته همسةَ ماءٍ
فوق السفوح
وفي أحضان الوديان
لغةُ صمتي أنتِ
فالكلمات خُدجٍ
تاهت
فوق منابر الكلام
فاندثَر العمرُ حائراً
بين يقظةٍ وسهوة
لا فرق بين كابوسٍ و أحلام
Tuesday, August 27, 2024
الكلمة
أهملتُ الأوراق رميتُ الأقلام وهجرت كُتباً و كراريسَ أبراجٍ و تفسير أحلامِ
تائهٌ أنا ّ كلمة حقٍ ،أبحث عنها
جالت في سنون القهر
و عصور الظلام
كلمةٌ
غفَت في مهود أجيال
فوق اوراقٍ
تضّج في توافه الكلام
لا توقظوها،
لا تُكدّروا صفوة حلمٍ...
اتركوها
تغفو مثل طفلٍ بسلامِ
لا تجعلوها
تعويذة وهمٍ
لا تبلسم جرحاً
ولا تشفي عليلاً من آلام
Wednesday, June 5, 2024
القبطان
من أنتَ ؟
من سوّاكَ قبطان
ومن أعلنك حاكماً
أميراً أو سلطانَ
في يُمناك
أمسكت دفّة قبيلةٍ
وفي يسراك
أشهرتَ الذّل والهوانَ
عجباً منذ مئة عامٍ و أكثر أيّ خطابٍ أوجدت فأسرت قلوباًوسكنت الوجدانَ
أيّ إكسيرٍ قد مزجت يُحييك دهراً وأزمانا
أيّ تهويدةٍ قد أنشدت تُرقدُ أجيال البؤسوتوقظ الحرمانَ
وتَلوتَ
البيانَ والقرار
إنه الرقم واحد
أو الرقم إثنان
وأكثر...
لا يهُم
فإن عصر زوال الظلم
وفجر التحرر
قد حانَ
زعمت
وأسلفت
الغرب والشرق و تلوت صلوات
و أكملت الطقوسَ والألوان
وماذا بعد؟
أين الزهر في ربوعنا
؟والورود
أين الزرع في سهولنا
و الجرود ؟
أنّى الوطنُ يسود
وتتحطم القيود ؟
فالحرية أضحت رايةً
تعلو سوجاً
تنسج خطوط وهمٍ
تُسّمى حدود
Thursday, May 23, 2024
عابر سبيل
يفّر الزمنُ من عمرٍ ،يهجرُ أياماً ثكلى تمضي هباء
ٍو يتوهُ اليومُ في دهر
يرسو على ضفاف الغيب
يلمح أشلاء الأشياء
ٍو يتوهُ اليومُ في دهر
يرسو على ضفاف الغيب
يلمح أشلاء الأشياء
ينصت العابرُ لأصواتٍ َتملأُ الكون و يصغي لصدى الأمسِ آهاتٌ تترنح في كلماتِ رثاء
يعبر الوجود منذ الأزل يغرس مع الزرع الحُبّ ويروي التراب عرقاً و دماء
صرخة حياة رمته نذْراً يعوم في اليّم ويمسك في خيوط نورٍ من السماء
دون وداعيمضي في درب الرحيلوحيداً يملّ الإنتظار
شلال وهج يطوف السبيل
ينزع من الظلمات هياكل الأنوار
ٍيفني النفس باحثاً عن سّر
فينتزع من السّر أسرار
تكتمل القصيدة
... ٍ آه من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا ولا نمضي لستُ أدري إن كنتُ أنا ... ْمن رحلت َام أن الأماكن ٍسئ...
-
في قريةٍ منسية بين الهِضاب مزروعة محبةً و بهاء ... طفلةٌ كُنتُ مع أحلامٍ صغيرَة حدودُها السماء كنتُ أحلمُ بنَبتَةِ غاردينيا ِ عند اللي...
-
هنا الجنوبُ أ تَذكُرُ من أنا ؟ ُأنا الغصنُ الشامخ ِفي العصف ْأنا زهرٌ عتيٌ في الثُبور أنا العشبُ الغَضُّ المُتمرّدُ...
-
أيُّها الصبحُ ردّد في دارِنا صدى فرحٍ يصدُحُ للملائكة الصِغار ...