Monday, February 23, 2026

للقلب غربته


تاه البصرُ في السديم
،وانتظر
هناك،
ترتحلُ العينان 
 بين النجوم
حيثما  القمرُ غفا
ْوعافت عيونُه السهر


ْأبحِر يا قمر
وأقتفي أثراً للسنا
ٍمن عيونِ محبوب
 ْقد عبَر


إرحل من بسط الدجى
في الدارِ موعدُه
 ٍومن سكون
يملّ صمتاً
ْبعد صخبِ السمَر



...قد تنجلي عن القلبِ غُربتُه
،و يلملمُ ما تبقّى
ْيمحي عن الغيبِ الأثر


فلا الجفاء غريبٌ عليهِ
  ولا الموطن صارَ يوماً
... ْنعيماً للبشر


ٍكأنه يصوغُ من حُلم
فجراً
ُأشرقت منه السبُل 
   ،ليوم ٍ مضى    
 ٍوعن غروبِ عمر    
 َسجَد  
ْواعتذر



No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...