Thursday, March 14, 2024

دفتر الصوَر

 


 ٌلاتمن ظلال السنين خيا بانت
ترنّحت
في  صوَرٍ سَكرى 
 
وجوهٍ ،  بلا سِمات  ُرسوم
ٍوأطيافُ نور 
وأصداء  ثرثرات
وأشباهُ  ذكرى
 
كلماتٌ هوَت فوق سطورِها
ٍتنسجُ  أساطيرَ حكايات 
وتاريخَ عمرٍ
وأشياء أُخرى
 
 شاحبة  صورٌ
تعبرُ الزمانَ
وتمضي خرساء
    تشكو القهرَ و الرقّ      

 صورٌ  
كالسجن أضحت
تُمسكُ الزمن أسيرا
وتحلم العِتقَ
    
رُبَّ طفلٍ 
  يوماً  فيهايكبرُ  
وينحتُ في الوجنتين الأثَرُ
ويغزو الشيبُ
 بعد دهرٍ 
ُفينكسرُ  السجّان
  وينجلي  الفجرُ

 

No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...