ٌلاتمن ظلال السنين خيا بانت
ترنّحت
في صوَرٍ سَكرى
وجوهٍ ، بلا سِمات ُرسوم
وأصداء ثرثرات
وأشباهُ ذكرى
كلماتٌ هوَت فوق سطورِها
ٍتنسجُ أساطيرَ حكايات
وتاريخَ عمرٍ
وأشياء
أُخرى
شاحبة صورٌ
وتمضي
خرساء
تشكو القهرَ و الرقّ
صورٌ
كالسجن
أضحت
تُمسكُ الزمن أسيرا
وتحلم
العِتقَ
رُبَّ طفلٍ
يوماً فيهايكبرُ
وينحتُ في الوجنتين الأثَرُ
ويغزو الشيبُ
بعد دهرٍ
ُفينكسرُ السجّان
وينجلي الفجرُ
No comments:
Post a Comment