Sunday, February 18, 2024

ألا تذكُرين؟


ألا تذكُرين؟

 حين أشعلت نور سراج

و حين اوقدت نار حطبٍ
لعجوز تخبز
     او على صاجفي تنور 


ألا تذكرين؟
حين تعثرتِ
في ثلوجٍ
محت  في نيسان الدور
وسوّت الدروب بالادراج



ألا تذكرين؟
 يوم ملآت من بئرٍ 
إبريقَ ماء   

حينها
أضاء الحسنُ في البئرِ 
صفحةَ السماء 
 
   و حين مشيتِ عند غروبٍ
مع صحبةٍ
أنشدوا  العشقَ
و نحتوا فوق الجذوعِ
أسماءً وقلوب


 أما أنا، سأبقى هنا
أزرعُ العمرَ وأحصد السنين
وأُنشدُ قصيدةً
   ٍإلى  بيتِ أحبة
 تاجُه ورود وعطره  ياسمين
  ودفء الدار فيه
     ليس موقد نارٍ وحطب 
  ّبل شغف الحب
     و وهج الحنين 

 


 

No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...