Sunday, February 18, 2024

سائقُ السيارة الحمراء ( إلى مريض ألزهايمر)


ثمانون حولًا ونيِّف
يعبقُ العمر
ّمرارةً  و هم
وفيضُ  نهر الألم
ّيشقُّ  البرَّ و اليم

ُذوى الزهر
ثمانين موسمًا
 و الطيرُ ارتحل
ثمانين موسمًا
وليس بعد اليوم أبًا 
ّوليس بعد اليوم  أُم 
   
 الأبناء أضحوا
بعد الثمانين حولا
 يُتُمُ الذِكرى بلا  أسماء

وحيدٌ هو
سائقُ السيارة الحمراء
ُلم يهجُر اسمَه
لم يلغِ الأشياء

ُيستوطن
أطلالَ  الذاكرة
ينبشُ  الحروف
يعطي دروسًا في الهجاء

 ويا........  سائقَ السيارةِ الحمراء
ًمنذ عشرين عاما
ليتك علمت 
َإنكَ أنت 
   ٍمن كحّل زمنًا بنور
 وأنار المساء

ليتك علمت
إنك حلمٌ  ٍلتائه  كُنت
في خِضمّ عمرٍ لن ينته
إلاّ
 عند ضفّةِ السماء

No comments:

Post a Comment

تكتمل القصيدة

... ٍ آه   من ثقلِ الخطوات حين نخطو دون أن نسير كأن الدروبَ ترسو فينا   ولا نمضي   لستُ أدري إن كنتُ أنا  ...   ْمن رحلت َام أن الأماكن  ٍسئ...